مجمع مالك بن نبي

كان مسلما راسخ الإيمان تمكن من التحكم في المنهج العلمي الغربي المعاصر فعالج به انشغاله العميق بانحطاط الأمة الإسلامية مما جعله يبدع فكرا فريدا مبادؤه إسلامية ومنهجه علمي معاصر فتمكن باقتدار من تشخيص ظاهرة تخلف المسلمين وتصور حلولا ناجعة لها أخذت بها بعض
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  قراءة في كتاب من أجل التغيير لمالك بن نبي ............ 07

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد المالك حمروش
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 31/03/2013

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب من أجل التغيير لمالك بن نبي ............ 07   الجمعة ديسمبر 23, 2016 8:38 am

01 - ديني يختار مقره الأول والأخير
***** في بوسعادة *********
استقر به المقام في بوسعادة حيث وجد أهله الحيقيين ومجتمعه الصميم ووطنه المفدى فراح يمارس الفن من أعماق أعماقه ولم يلبث أن اختار مقرا على ضفة الوادي يبدو أنه لم يستقر به إلا عند الرحيل النهائي كما يفهم من مالك بن نبي أن الفنان كان ينوي بناء منتجع له لينعزل فيه عندما تأذن ساعة الإبداع التي تتطلب الهدوء التام والسكينة الكاملة ليفسح المجال كله لعملية الخلق الفني الذي هو ولادة من نوع آخر لها مستلزماتها وجوها الخاص وهو ما لم يتسن للمبدع ديني أن يتمتع به ربما لأن الوقت لم يمهله أو الشروط لم تسعفه وفي انتظار ذلك فارقت الروح الطاهرة الجسد الذي أنهكته بطموحها وعمق مداركها ورياضاتها العنيفة ولو في لطف وجد الفنان الكبير في أرواح ذلك الوادي المخضر المرمل أرواحا شقيقات لروحه بعد أن أعياه البحث عنها في مسقط رأسه باريس وفي ربوع وطنه فرنسا حيث سادت المادة وتغلغلت في النفوس ولم تترك للإنسانية موطئ قدم في تلك النفوس الجشعة الطامعة الساعية وراء المزيد من المادة ولو على جماجم أبناء الشعوب التي راحت تغزو أراضيها بما اكتسبت من قوى العلم والمعرفة والاختراع لوسائل الغزو وقهر البشر وإزهاق الأرواح بما صنعت من بارود ومدافع وغيرها مما لا قبل للشعوب الأخرى بها .. فلم تجد روح ديني في تلك المساعي البشعة ما يرضيها أو يطمئنها فما كان منه إلا أن خرج من بلاده وراح يدرس بعمق كل الأديان وحل في ترحاله ببوسعادة فشعر أن هناك موضع مولده الحقيقي حيث تعانقت أرواح هناك صامدة قاهرة للظلم الأسود بأرواحها العملاقة المشعة بأنوارها من وراء تلك الأسمال البالية التي تغطي بها أجسامها النحيلة المنهكة المعذبة لكنها تبقى نافذة لا تنحني مهما اشتد القهر بل إنها هي التي قهرت القهر فلم يتردد صاحب الروح الشفافة الطاهرة النقية أن تماهى بكل ما فيه مع أهله الحقيقيين واعتنق دينهم عن اقتناع ومقارنة دقيقة مع كل الأديان وراح كما عاين مالك بن نبي في رسومه وسيرته ومكان نشاطه الدؤوب يناضل ويكافح بريشة الرسام المتمكن ظلم الاستعمار وجهالة الجشع المتكالب اللاهث وراء المادة من كل السبل فلم يبرح ديني ولم يتزعزع بعد أن اختار الدين والأهل والموطن اختيارا صميما راسخ القناعة وأوصى أن يدفن حيث استقرت روحه فكان له ما أراد رغم أن المنية أدركته في باريس مسقط رأسه الذي لم يستطع استيعاب روحه العظيمة على اتساع تلك المدينة وزخرفها لكنها تعجز عن إيواء روح من قامة روح الحاج نصر الدين ديني التي احتوتها بوسعادة بحنان دافق وضمت الجسد بعد مفارقة الروح كما تحتضن الأم الحنون الرؤوم رضيعها العزيز.




02 - بوسعادة الساحرة والاندماج الروحي البديع فيها
*************************************
وقف مالك بن نبي وقفة مطولة فيها حيث اجتذبه إليها رسوم الفنان الإنسان المسلم إتيان ديني فأدرك بعين عقله معاني الجمال المتأصلة في فن هذا ورسومه وربما أفكاره التي ضمنها كتبه ولو أن مالك بن نبي لم يتخدث عن تلك المؤلفات كما لم يصنف ديني مع المستشرقين كما فعل البعض وهذا غير وارد لأنه لم يذكر أحد أن ديني كان عارفا للغة العربية وهي شرط الاستشراق في المجال العربي أما الكتب فيبدو أنها كانت موجودة وربما أنها لم تلفت انتباه مالك بن نبي كما فعلت الرسومات فركزعليها لأنها مدخل إلى ما وراء المظهر إلى أعماق الأعماق إلى دنيا الروح التي تعانقت فيها روح ديني مع تلك الأرواح المسلمة التي وجدها في بوسعادة وطبيعتها الخلابة فلم يلبث أن انصهر في تلك البيئة البشرية والطبيعية التي كان يبحث عنها دون جدوى في بهرجة باريس مسقط رأسه وعاصمة بلاده المنغمسة في اللهث وراء المادة مركزة على احتلال البلدان وممارسة القتل بلا رقيب ولا حدود وكل ما يهمها هو نهب وسلب خيرات تلك الشعوب والأوطان بعيدا كل البعد عن الاعتبارات الإنسانية النبيلة التي كان أحرى بها أن تتمسك بها مستثمرة فيها خدمة التقدم العلمي والثورة الصناعية التي انفجرت في أوروبا فأكسبتها قوة جبارة راحت تستعملها استثمارا شريرا في احتلال البلدان وقهر شعوبها وسحقهم سحقا ليخضعوا للسيطرة ويسمحوا باستغلالهم وأراضهم وحرمانهم من خيراتها حرمانا تاما. كانت نفس ديني الأصيلة الشفافة النقية النظيفة رافضة لهذا السلوك الاستعماري المتوحش وكان يبحث عن مثيلات لها يعيش بين أهلها الذين هم أهله الحقيقيون وقد وجد ذلك في بوسعادة التي استولت على كيانه عقلا ووجدانا وروحا فاستقر فيها واعتنق الإسلام عن وعي عميق ودراسة مقارنة لجميع الأديان كما قال واختار المكان الذي قرر الاستقرار فيه حيا وميتا وهو المسعى الذي لفت انتباه مالك بن نبي حيث اتصلت عن طريق الرسوم البديعة روحه النبيلة بمثيلتها لدى ديني وأهل بوسعادة الكرام فراح يعبر عن ذلك الاندماج الروحي الحتمي الرائع الذي حدث بين ذلك الجمع المبارك ..
عن مقر ديني المختار الذي تمنى بناء منتجع له فيه ولكنه لم يمهل لذلك فكان مثواه الأخير ربما كما تضمنته وصيته بالدفن في بوسعادة فقد يكون من تفاصيلها ذلك المكان بالذات ..




03 - كان نصر الدين داخل إيتيان كامنا
***************************
ما كان لنصرالدين أن يظهر إلى الوجود لولا أنه كان كامنا داخل إيتيان لقد كان معدنه حرا أصيلا فلما وجد البيئة المناسبة سارع إلى الظهور على حقيقته التي فطره الله عليها وراح يبحث عنها متلهفا إلى أن وجدها في بوسعادة فاحتضنها بشوق واحتضنته بحنان ..




04 - مأساة الشعب وسكينته سحرتا ديني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبقرية الشعب الجزائري الروحية المتغلغلة في جذور الإسلام هي التي جعلت الأرواح الطاهرة السامية تلتقي في بوسعادة وتنصهر في روح هذا الشعب العظيم هناك في تلك الربوع البديعة اندمجت أرواح مالك بن نبي ونصر الدين ديني والشعب الجزائري وأبدعت مقاومة لا تقهر ولو تحنطت واختفت تحت الرماد لكنها ظلت متوقدة لا تخبو لتجذب إليها بقوة لا تقاوم عبقرية فكر مالك بن نبي الفكرية ومثيلتها الفنية لدى إتيان الذي فضل أن يكون نصرالدين الذي ظل يبحث عنه في نفس ديني الأبية وفي دنيا الواقع رافضا ولافظا ماوجده لدى أهله وعشيرته وأسرته فما أن حل بواحة بوسعادة الأصيلة البديعة الضارب أهلها في أعماق أعماق الإسلام حتى لفظ نهائيا صلته بأهله وقومه وقاطع عائلته نفسها وكيف لمن أبهره النور الساطع أن يعود إلى الظلام الدامس مغمورا بين الخفافيش؟ ذلك هو السر الذي كشفت عنه لوحات ديني العبقرية لفكر مالك بن نبي القمة إنهما مأساة شعب وسكينته مأساة الاستعمار الاستيطاني المبيد المتوحش الشرس وسكينة الإيمان الصابرة المقاومة العنيدة المنتصرة بالسخرية من البطش الهمجي الإجرامي اللاإنساني لاستعمار بربري طامع ناهب ظالم مبيد للإنسان والهوية والثقافة والحضارة لكنه غفل عن قوة الإنسان الحقيقية الكامنة في روحه السامية عندما يكون الدين الخاتم السمح هو فطرتها وغريزتها فإنها تنتصر حتما على الطغيان والهمجية والتوحش بدءا باجتذاب أرقى الناس لديه ممثلين في شخص ديني الإنسان الفنان الراقي البريء من دنس المادة واللهث وراءها بكل السبل الوضيعة الظالمة المتردية وبفكر عملاق من أهله ومن بأبنائه المدركين بعمق لحقيقة مأساته وقوته الروحية الخارقة ممثلة في العملاق مالك بن نبي ..هكذا كان اللقاء الكبير المقدس الذي انتهى إلى النصر بعد حين بين أرواح شفافة لا تعرف الهزيمة هي أرواح مالك بن نبي وإيتيان ديني وشعب بوسعادة ممثلا لشعبه الجزائري كله فصنعت معجزة قهر الاستعمار التي هم بصدد تشويهها الآن وتحوييلها إلى ما لدى عدوها من روح ضعيفة وضيعة تعتمد العنف والقتل والجريمة في مسعى لتشويه وجه الإسلام الذي لايشوه كما أن المعدن النفيس لا يفقد لمعانه بالدس في التراب فسيبقى الإسلام على طبيعته وقد يعمد إلى تغيير أتباعه بآخرين أنسب له وأجدر به؟




05 - الإيمان يمنح قوة احتمال أسطورية
***************************
الإيمان يمنح قوة احتمال أسطورية تبدو من بين براثن البؤس في لوحات نصر الدين ديني التي راح مالك يصفها ويحللها ويتواصل معها بشغف واتحاد وانصهار كأن الكل وحدة عضوية لا تنفصم لأن مصدرها واحد هو الإيمان الذي لا يتزعزع الذي جمع مقاومة شعب جبارة لبؤس لا مثيل له وعبقريتين من عيون العبقريات لفكر مالك بن نبي وفن نصر الدين ديني ..




03 - مناعة الإيمان ضد ظلام اليأس
************************
المأساة التي ترعبها السكينة وتلغي مفعولها هي في تقدير مالك بن نبي الرسالة الروحية المؤثرة التي نفذت إلى أعماق أعماق الفنان الملهم المتبصر إيتيان ديني فكانت بمثابة المعجزة التي لم تجعل منه فقط رائعة الحاج نصر الدين ديني التي كان يبحث عنها منذ أن شب عن الطوق وأدرك بألم فظيع أن أهله يغرقون في ظلام الظلم والتعسف والنهب والسلب والقهر لشعوب لم تقترف ذنبا حتى لم تكابد ذلك العذاب الأليم إلا لكونها ضعفت وتأخرت عن ركب الحضارة الحديثة فكان أن انقضت عليها قوى الاستعمار الأروبي الغشيمة التي استغلت تطورها العلمي والتقني والصناعي للاستلاء على أوطان الشعوب واستغلالها وتسخيرها وأهلها تسخيرا تاما لخدمتها وصنع ازدهارها وتكريس بؤسها وإخضاعها لمهانة قاسية وذل وضيع وفقر مدقع وجهل مطبق ومرض لا يتنحى عنها إلا ليترك الأجساد النحيلة الواهنة لغيره من الأمراض الأكثر فتكا .. كان إيتيان يبحث عن الإنسانية الحقيقية التي تحترم الإنسان وتجله وتنزهه عن الاستغلال والإذلال والفتك بصفته غاية قصوى لا يصلح لأن يكون وسيلة للاستغلال والإذلال والإخضاع والإهانة وفجأة سطعت أمامه الأنوار الكاشفة من وراء أسمال أرهقها البؤس لكنها تبدي وقارا وسكينة كأنما هي مالكة الدنيا ومدبرتها معبرة عن قهرها الصارم لقوى الشر والظلام والظلم والاستعباد فكأنما هي التي تسيطر على كل شيء ولا يفلت من إرادتها أي متجبر طاغ ضال لأنها تحتوي على طاقة روحية قادرة على صنع المعجزات هي من تدبير ومنة رب حكيم قدير فلم يلبث إيتيان إلا أن تحول سريعا قلبا وقالبا إلى الحاج نصر الدين ديني المقاوم الشرس بفنه وفكره ومواقفه السامية المتبصرة لتلك القوى الوضيعة التي احتقرت الإنسان وأهانته وأرادت أن تبيده وهويته الراقية إبادة تامة ومعلنا قطيعته التامة بأهله الضالين وقومه الظالمين مستبدلا إياهم بسعادة غامرة بأهله المسلمين في بوسعادة وكل الجزائر وكافة المسلمين وهو ما أدركه مالك بن نبي بفكره الثاقب فراح يشيد بسيرة ديني المؤمنة الفنانة المتنورة التي وقفت في صف الحق تناضل وتكافح وتقاوم بقوة وشراسة قوى الاستعمار البغيض فكان أن سجلا لنا مع النفوس المؤمنة الواقفة في عناد وقوة لا تقهر في ربوع بوسعادة وغيرها هذه اللوحة الفريدة من الإنسانية العملاقة التي قهرت أعتى استعمار عرفه التاريخ عبر العالم وحجمته وهزمته شر هزيمة ..




08 - كان الإسلام قلعة صمود الشعب الجزائري
*********************************
أدرك إيتيان ديني هذا الأمر فانجذب فطريا إليه وأعلن إسلامه وحج وراح يناضل بالرسم والفكر نضالا مستميتا في سبيل الحق والعدل والإنسانية وفي تقدير مالك بن نبي أن الاستعمار من جهته أدرك هذا الأمر تمام الإدراك فراح يحكم الخطط والاستراتيجيات والتكتيكات من أجل تخريب هذه القلعة التي لو استطاع تدميرها لكانت له الجزائر إلى الأبد عندما يكون بذلك قد أعدم كل وسائل المقاومة والصمود في نفس الجزائري بإعدام روحه فيستسلم حتما إلى الأبد ويخلوا الجو للاستعمار الغاشم ليؤبد وجوده ويصبح وطنه ممتدا كما قال ديغوله من دانكارك إلى تمنراست .. لكن كل هذا كان أضغاث أحلام لأن قلعة الإسلام لا يمكن اختراقها في أعماق جزائري ذلك الزمان الذي انتصر وهو مهزوم المظهر وأرضه محتلة ومعيشته ضنك وحياته جحيم مقيم لكن روحه المشبعة بدينه الحنيف طافية فوق كل هذه المأساة محلقة في كبد السماء عالية حرة طاهرة عملاقة لا يطاولها مطاول .. فكان أن حشدت الأحرار المقاومين القامات الفارعة من أمثال مالك بن نبي ونصر الدين ديني الذين راحوا يضربون أمثلة لا نظير لها في البذل والعطاء والصمود والكفاح المرير إلى أن وحدوا الجزائريين تحت راية قلعة الصمود والكرامة والشرف وطردوا الاستعمار الاستطاني المحتل الظالم المستبد الطاغي شر طردة ولو استمر خلفهم متمسكا بقلعته لكان قد بلغ قمة التقدم والازدهار والريادة والسيادة على مستوى العالم كله .. لكن ذلك اليوم العزيز سيأتي لا محالة وسيعود أبناء القلعة إليها حتما ويصنعون الحضارة الرسالية المبلغة الرائدة لتكون لهم كلمتهم المسموعة في قمة العالم المعاصر ..




09 -  شرفة إيتيان ديني المهملة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يكن يخطر على بال مالك بن نبي وهو يتحسر أسفا على خراب منزل نصر الدين ديني أن منزله في تبسة سيلقى مصيرا أسوأ بعد حين من الدهر وإنه ليتمزق القلب ألما من هذه السلوكات التخريبية الهمجية المهملة الخالية من تكاليف الحضارة وإلا كيف يترك منزل إيتيان ديني لعبث الرياح وعوامل الطبيعة القاسية تعيث فيه فسادا وتخريبا ويلقى منزل مالك بن نبي مصيرا أسوأ؟ حيث يتحدثون اليوم عن تحوله إلى مقر للمنحرفين ومدمني الخمور والمخدرات وممارسي الرذيلة بأنواعها كل ذلك أمام أعين السلطات والدعاة والسياسيين والأئمة ومدعي الفضيلة وأولئك الدين يدعون أن الله لم يهد سواهم؟ لقد انتشر الفساد في البر والبحر في بلد كافح الكفاح المرير من أجله أمثال مالك بن نبي ونصر الدين ديني الذين لا يجود الزمان بأمثالهم إلا نادرا ولا ندري إن كان حال منزل ديني قد أصلح حيث يتحدثون عن متحفه في بوسعادة لعله أقيم في منزله الذي شهد مالك بن نبي مآله إلى الخراب اليباب ؟ فقد يكون أصلح وصار متحفا؟ نتمنى ذلك ولو أن الأمر ليس بالكثير ما دامت المعالم الهامة تتعرض للخراب بسبب الإهمال والتدهور الثقافي والحضاري وحتى السياسي والديني وغيرها من أسباب التمدن والرقي والسمو؟ لا تحزن يا مالك فسوف يأتي جيل لامحالة يعيد الأمجاد وينزلك ونصر الدين وأمثالكما منزل الاهتمام والعناية والتبجيل اللائق والواجب والمناسب المستحق .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..




10 - إيتيان ديني الكاتب
**************
حط مالك بن نبي الرحال الآن في وقفته الرائعة المطولة مع نصر الدين ديني في جانب التأليف حيث سجل مآثر لا تقل عما كان له في مجال الرسم ويبدو أن أشهر كتاب له هو "حياة محمد" وقد أشاد مالك بن نبي بموقف ديني البطولي خاصة في فضحه للمستشرقين بوضوخ وصراحة مؤمنة مخلصة مجاهدة في حيث أعانن تآمرهم المعادي للإسلام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://malekbenabbi.forumalgerie.net
 
قراءة في كتاب من أجل التغيير لمالك بن نبي ............ 07
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجمع مالك بن نبي  :: الفئة الأولى :: من أجل التغيير لمالك بن نبي .. قراءة مفسرة-
انتقل الى: